سنهى

اعلان

تعديل

قانون فك الارتباط (THE LAW OF DETACHMENT) السر العاشر من اسرار قانون الجذب

                   

        اي هدف تسعى الى تحقيقة ، وانجازه ، لا بد من أن تفك ارتباطك به،  وفك الارتباط هنا لا يعني التخلي عن النية ، او الرغبة في تحقيقه، بل يعني أن تفك الارتباط الذهني بالنتائج ( كيف؟ ومتى؟ ) وما ينتج عنهما من حالة ترقب عادة ما تقترن بهواجس تجارب الماضي، وينتج عن ذلك الشعور بالخوف او القلق. الذان يفقدانك المرونة، والعفوية، والسكينة،  والتي تجعلك في حالة استعداد بدني ونفسي وعقلي  وروحي للشعور بطاقة الكون الايجابية  للتواجد في المكان المناسب وفي الوقت المناسب(السر الثالث من اسرار قانون الجذب)


      
عندما تكون في حالة الارتباط  فأنك تستخدم العقل الواعي  في غير مهامه، وبالتالي فأنك تحصر  العقل في أحتمالية الظفر بهدفك المنشود بطريق واحد ، أو بأحتمال واحد،( وهو الطريق أو الاحتمال المنظور للبعد البيني لعقلك الواعي المنبثق من تجارب الماضي) وبالتالي فأنك تلغي كما هائلا من الاحتمالات والطرق اللامتناهية، المنظورة لعقلك اللاواعي.
     عندما تكون في حالة ارتباط فأنك تستخدم قواك الذاتية في احراز هدفك المنشود وعندما تكون في حالة فك الارتباط فأنك توكل الامر الى الله سبحانه وتعالى القوي القدير كي يتولى ذلك. وعلى ضوء ايمانك بالله فأنك أما أن تشعر بالثقة والأطئنان،  والتوقع الجاد، او تكون مفعما بالهواجس المخيبة للآمال.
وهنا لابد أن اشير الى أن الشيء الوحيد الذي يقف حائلا بينك وبين هدفك  هو الممانعة (العقلية والنفسية والبدنية والروحية) الناتجة عن هواجس الارتباط بالهدف المنشود .

تطبيق قانون فك الارتباط( نسيج العنكبوت)

        في مراحل مبكرة من اهتمامي بعلوم الميتافزكل كنت اتدرب على التخاطر (Telepathy) (طبعا  من الضروري  الاشارة  إلى أن التخاطر يحصل في حياتنا يوميا بشكل أو بآخر. لكنه يحصل بشكل عفوي وبدون ارادة او قرار مسبق. لذلك عندما اقول التدرب على التخاطر فأعني القيام بذلك بارادة وبقرار مسبق.) وملخص الفكرة هو أني كنت اطلب من زميلي في العمل والذي يعمل في قسم آخر يبعد عني مسافة 300م تقريبا أطلب منه ذهنيا أن يتصل بي على الهاتف الأرضي(في وقتها لم تدخل خدمة الهواتف النقالة بعد).. كنت جالسا مسترخيا ، وبعد برهة من التنفس العميق ، جربت في المرة الأولى ولم أنجح، وجربت في الثانية، ولم انجح، وفي الثالثة والرابعة لم انجح ، لكن في المرة الخامسة وبعد أن باشرت التخاطر لا حظت في اعلى سقف الغرفة  تحديدا في زاويتها، شبكة عنكبوت وقد علقت فيها حشرة صغيرة ..لقراءة كتاب قانون الجذب ..اضغط ...هنــــا

كتاب التأمل

     ربما لا يستطيع الإنسان  أن يكبح جماح افكاره وأفعاله. لا كنه قد يستطيع أن يقطع الطريق بوجه مشاعره المرتدة عن مرآة الكون، إذا ادرك بيقين راسخ حجم التأثير الذي تلحقه بحياته، هذا مع الآخذ بنظر الاعتبار من أن عقولنا اشبه بأجهزة كومبيوتر متصلة على الدوام بشبكة انترنت كونية، لذلك لا ينبغي لنا بأي حال من الاحوال أن نتركها مفتوحة هكذا دائما من دون نظام  حماية، عرضة للفيروسات، وأحصنة طروادة، وللهكر احيانا. ....لتحميل كتاب التأمل ..اضغط على الرابط التالي


                                               للتحميل أضغط ..هنــــــــا
                                                         



من كتاب صناعة المستقبل كيف تكون خلاقا؟؟

      بقلم:    اليا اليكس                     
   ترجمة: جلال حميد

          هل انت راغب حقا.. في أن تتعلم طريقة سهلة ومجانية، تستطيع من خلالها الوصول إلى هدفك التالي. فقط في خمسة دقائق يوميا؟؟
لا تحتاج أن تشتري شيء، لا تحتاج أن تملك أي شيء، لا تحتاج أن تذهب إلى أي مكان، لا تحتاج أن تملك أية مهارة، فأنت تملك شيئا مهما واحدا، هو كل شيء. لذلك فأنت تملك كل شيء مسبقا، أنت تملك "العقل"، وما تحتاجه.. هو العقل....العقل فقط... لذلك دعني ارشدك إلى طريقة تستطيع من خلالها أن تبرمج عقلك، بحيث يجعل الأهداف والأماني تنجذب اليك من دون أي جهد يذك، وذلك من خلال هذه التقنية البسيطة والتي نجحت معي مرات ومرات.


      الخطوة الأولى: المفعول السحري للهدف الصغير:
   أولا أختر هدفا صغيرا، وسهلا، هدفا مريحا بمستوى تصوراتك وحدود إمكاناتك. ربما قرأت أو سمعت من  أن مدربي التنمية البشرية يحثون دائما على قطف النجوم، ويوصون دائما بأن تكون الأفكار عظيمة ، والأحلام كبيرة، وان تختار أهدافا تساوي عشرة اضعاف أي هدف حققته من قبل .. نعم هذا .. ربما يعمل مع الافراد الذين يملكون مسبقا الثقة  بالنفس في قدرتهم على تحقيق هكذا اهداف، لكن بالنسبة للمبتدئين، بالنسبة للأفراد الذين لم يجربوا، أو يستعملوا من قبل - قوة العقل- فأن اختيار الاهداف الكبيرة عادة ما يأتي بنتائج مخيبة للآمال.
    لتوضيح ذلك أكثر، خذ المثال التالي:  اذا كنت تحلم بالمزيد من المال، بدلا من أن تتخيل نفسك وبشكل مباشر تكسب 250،000$ سنويا. الأفضل هو أن تبدأ بهدف صغير، وهو زيادة دخلك الشهري بمعدل 10%.  المهم هو أن تبدأ بهدف صغير والذي يكون بمثابة اساس رصين في طريق النجاح. فعندما تصل إلى هدفك الأول سوف تنتابك الثقة بالنفس، والتي سوف تستخدمها في التحرك نحو هدفك القادم. نعم .. ببطء .. ولكن بالتأكيد سوف ينشأ عن ذلك، حياة افضل مبنية بخطوات علمية، هي بمثابة  قواعد راسخة.

 الخطو الثانية: التصريح بالنية:
     كل صباح، مرة في اليوم، دوٌن(أكتب) هدفك، اي هدف تريد أنجازه، أكتبه مرة واحدة في اليوم، يجب أن تهتم  بمظهر وجمالية الكتابة، والاعتناء بالخط. بعبارة قصيرة ومعبرة...تبدأ ب..
.      لقد أصبحت جذابا
       لقد أصبحت خلاقا
     أنا الآن أجذب الكثيرين الي.
     أنا الآن استطيع أن أضاعف دخلي10% شهريا.
     أنا الآن أتحلى بأعلى درجات  الانضباط الذاتي والثقة بالنفس.
    أنا  الآن اتناول الطعام بعقل، لهذ السبب أصبحت أكثر رشاقة, واخف وزنا .
المهم هو أن تختار العبارات المناسبة التي تتلاءم مع طبيعة الأهداف التي تتطلع اليها. مع التصريح بها، كنوع من الإيحاء الذاتي الذي ينتج عنه  أن تنسجم مشاعرك مع مثل هكذا عبارات.
 ويجب تجنب العبارات التي  لا تنسجم معها المشاعر كأن تقول أنا  يوميا أمارس  التمارين الرياضية ، في حين أنت لا تقوم بذلك فعلا، مثل تلك الإيحاءات غير مجدية لأنه لا يمكن خداع  العقل. لأنك سوف تشعر بالكذب، قبل ان تنهي عبارة التصريح.
       يجب ان تستخدم التصريحات ذات الطابع المعنوي التي تبدأ.. ب  لقد اصبحت جذابا، لقد اصبحت خلاقا، مثل تلك العبارات لا ترفضها المشاعر. طبعا هذا الامر يختلف من شخص لآخر...المهم هو ان تختار التصريحات (عبارات الايحاء الذاتي) التي تراها مناسبة  والتي تنجح معك.

الخطوة الثالثة: احتفل بنجاحات المستقبل:
   بعد التدوين والتصريح بالهدف، تخيل المستقبل ذهنيا، تخيل نفسك في ذلك اليوم الذي ينجز فيه هدفك، تخيل نفسك تعيش ذلك اليوم، تخيل ما ينتابك من مشاعر (تلك المشاعر الناتجة عن تحقيق الهدف)  على سبيل المثال: لنفترض بأن هدفك سوف يتحقق بعد ثلاثة اشهر، لنفترض بانك في ذلك اليوم سوف تستلم وظيفتك الجديدة، التي تتطلع اليها، أو ذلك اليوم الذي صرت فيه رشيقا، وقد فقدت من وزنك الزائد 5 كيلوغرام، أو ذلك اليوم الذي سوف تقضي فيه عطلتك السنوية...مها يكن، الشي المهم هو أن تسبق الزمن، وتذهب ذهنيا إلى ذلك اليوم الذي يتحقق فيه مرادك، يجب أن تحس بالمشاعر الحقيقية الناتجة عن أحراز الهدف، كالشعور بالسعادة ، والشعور بالنجاح، والشعور بالاعتزاز، والثقة بالنفس، والشعور بالفخر الناتج عن استخدام قواك الذاتية في تغيير حياتك.  يجب أن تكمل سيناريو التخيل إلى النهاية كونك قد انجزت هدفك ، تخيل هدفك القادم، الذي سوف تضعه في دائرة اهتمامك، وانت في ذروة ابتهاجك وسرورك بتحقيق الهدف،  تخيل كيف ستكون عليه مشاعرك وانت تحتفل بإنجاز الهدف، وتستمر بالاحتفال بنجاح المستقبل حتى تتحسس ظهور آثاره الإيجابية على مشاعرك، لمدة دقيقة، او دقيقتين .. بعدها دع تلك المشاعر تغمرك بالكامل، حاول قدر ما تستطيع أن تنغمس وتتدفأ بها لبعض الوقت.

الخطوة الرابعة: أطلب المساعدة من ذاتك المستقبلية.
    وأنت ماتزال تعيش في المستقبل، وما زلت تستمتع بالمشاعر الناتجة عن ذلك، أنظر إلى الوراء، أنظر إلى نفسك في هذه اللحظة، وأسأل نفسك السؤال التالي:  ماهي الخطوة المناسبة التي ينبغي  القيام بها، كي يتحقق هدفي بسرعة ؟ فالمستقبل!! الذي تعيشه والذي يتحقق فيه المراد، يعرف جيدا ماهي الخطوات الملائمة التي توصلك إلى الهدف، لذلك تستطيع أن تستفيد من هذه  النقطة الإيجابية ، وتسأل نفسك عن الفعل الذي ينبغي عليك القيام به، وعندما تحصل على الجواب،  عليك القيام بالفعل اللازم على الفور، مهما بدا لك الفعل صغيرا، او تافها؛ عليك أن تفعل ذلك بأسرع ما يمكن، كي تبعث رسالة الى العقل اللاوعي مفادها بأنك في أعلى درجات الجدية، افعل ذلك ولا حظ كيف ستصاب بالدهشة، من السرعة التي يتحقق فيها الهدف. 

الخطوة الخامسة: اختر الشيء نفسه يوميا.
    افعل ذلك يوميا لحين تحقيق الهدف، اعمل على هدف واحد في وقت واحد، ولا تغير الهدف الا في حالة لم تعد راغبا في تحقيقه،  وفي حالة حصول ذلك، اختر هدفا آخر وأبدأ من جديد، مع الإصرار والمثابرة على تحقيقه.
                
              تحذير::: فقدان الاصرار (الثبات ) هو العدو رقم واحد الذي يقف حائلا بين الفرد وبين تحقيق هدفه.


كيف تتجاوز الشعور بالاحباط؟؟


       عادة...ما  ينتابنا الشعور بالإحباط .. عندما تسير الامور عكس ما نريد، أو عكس ما نتوقع ، ونصطدم بجدار صلب يفرض علينا واقعا جديدا، لم يكن في حساباتنا تماما.  وسوى تعلق الإحباط  بالأشخاص الذين نقابلهم، او بالأحداث التي تواجهنا، فهو أمر لابد من مواجهته، ولا يمكن تجنبه. الشيء المهم الذي اود أن اشير اليه هو أن بإمكان الفرد  أن يغير وبدرجة كبيرة  من ردود أفعاله اتجاه، المواقف  التي تسبب له لشعور بالإحباط ، اذا ما ادرك وبيقين راسخ من أن الشعور بالإحباط  ناتج عن توقعات، وتصورات، وأمنيات مبنية  على اساس هش من "المعتقدات الخاطئة" .  مع الاخذ بنظر الاعتبار الخطوات المهمة التالية.

1-  1-  تسليط الضوء على الجانب الإيجابي
    الشعور بالإحباط اشبه بكرة ثلج متدحرجة ، يظل ينمو ويكبر كلما انحسر التفكير في العائق، أو الطريق المسدود، او الجدار الصلب الذي يقف في طريقنا، لذلك لا بد من البحث عن الجوانب الإيجابية التي نشغل بها تفكيرنا لحين تجاوز الموقف.

2-  2_ امتلاك قوة اللحظة
الشعور بالإحباط: لعبة تراجيدية مخادعة.. يمارسها العقل بإيحاء من قصوره الذاتي، يبدأها باستعراض صور المستقبل القاتمة، ثم يضاعفها  بصور أخرى مشابهه، وذلك بالقفز إلى الماضي.
 لذلك فأن اقصر طريق يحول دون حصول ذلك، يكمن في امتلاك قوة اللحظة .

3-   3-التحليل الموضوعي لأسباب الشعور بالإحباط
4-  أن ردود الافعال المباشرة للشعور بالإحباط، هي محاولة الوقوف  على الاسباب التي نتجت عنها المواقف التي أدت إلى مثل هذا الشعور . وهي طبعا ردود أفعال طبيعية جدا.. لكنها غير مجدية في كشف جوهر المشكلة، وذلك لان الفرد في مثل هكذا مواقف عادة ما يكون في حالة سلبية،  ولا ينظر إلى الأشياء بحيادية، وموضوعية، ويكون ميالا للتهويل، وتوجيه اللوم إلى الآخرين  والبحث عن اي شيء كي يحمله وزر ما حدث، كل هذا كي يقنع نفسه في النهاية بأنه غير مسؤول عن ذلك. وكما قلت هذا غير مجدي طبعا . الأفضل هو ان تدون الأفكار، المواقف، الاشخاص، ذات الصلة، ومن ثم وفي وقت لاحق تكون فيه هادئا، ومسترخيا، وحياديا ، تدرس مثل تلك المعطيات بعناية .

5-   4-تمرن على ثقافة قبول الآخرين كما هم.
يجب أن تعلم  بأن اي حالة  لوم، او عتاب ، او نقد، او تجريح، أو استهزاء،  تضعك تحت طائلة الشعور بالاحباط. ما هي الا نتائج لا شعورية  لحالة توتر تنتابك .ترسل  الى  الطرف الآخرعبر مجالك ،الكهرومغناطيسي  وعبر مجالات اخرى، مقنعة بأشكال شتى منها، المكابرة، والعناد،  لذاك لا بد لك أن تتمرن دائما وابدا على الانفتاح وقبول الآخر ، واقصر سبيل لفعل ذلك هو الشعور بالمودة والابتسام الدائم، فالابتسامة لها  مردود ايجابي كبير على سيكولوجية الفرد و مفعول سحري تعجز عن وصفه الكلمات.

21 خطوة هامة في رفع مستوى تقييمك الذاتي

         في موضوع سابق تحدثنا عن موضوع التقييم الذاتي ( احترام الذات ) والدور الهام الذي يلعبه في نجاح ورخاء الفرد من جهة أو في  شقائه وتعاسته من جهة أخرى . وفيما يلي 21 خطوة هامة من خلالها تستطيع أن  ترفع مستوى تقييمك الذاتي إلى أعلى درجة ممكنة ، مستوى تنظر فيه  بايجابية إلى الأشياء من حولك  ، وترضى عن نفسك ،  وتصبح أكثر ثقة في نفسك وفي قدراتك .




1- حب الذات :
حب الذات باختصار يعني  :هو أن تفتش عن كل ما هو ايجابي في حياتك، وتتجنب التنقيب عن كل ما هو سلبي .

2- لا تقارن نفسك مع الآخرين:
المقارنة لا تعني شيء سوى هو أنك تشعر بأدنى مستوى، واقل قيمة عمن سواك،  لذلك وفي أي لحظة تجد نفسك في حالة مقارنة، حاول أن تستلهم الدروس والعبر من الآخرين، بدلا من مقارنة  نفسك بهم .

3- تجنب التصريح السلبي :
تجنب التصريح بالكلام السلبي عندما تتحدث عن نفسك وعن أعمالك ومثاله  أنا لا استطيع ، أنا لا أقدر، أنا لا استحق ، أنا غير محظوظ ....الخ.

4- الإيحاء الذاتي (الـتأكيدات):
أختر مجموعة من التأكيدات الايجابية المدروسة ، كي تلقن نفسك بها يوميا ،كي تتخلص من الكثير من العادات السلبية  وترتقي بنفسك إلى مستوى رفيع من احترام الذات .

5- ادرس حالات الغضب :
الغضب بشكل عام ناتج عن عدم قدرة الفرد في السيطرة  على موقف معين يتعلق بالأشخاص أو بالأشياء من حوله .والحقيقة فأن حالات الغضب تتعلق بسيكولوجية الفرد أكثر من تعلقها بالمواقف ، حيث يؤكد العلماء على أن أي  حالة غضب يواجهها الفرد في حياته،  لها صلة مباشرة ، بمعتقد ،أو تصور  أو فهم سلبي لنفسه أو في  فهمه للعالم من حوله .
6- واجه الخوف:
أفضل طريقة للتخلص من الخوف ، تكمن في مواجهته ،وذلك من خلال الاسترسال ذهنيا مع حالة الخوف حتى تصل إلى جذوره في أعماق اللاشعور ، ثم من بعد ذلك ، تصور نفسك وقد انتصرت على الخوف  ، وتجاوزت أي شعور بالاستياء ناتج  عنه .

7- كن متفائلا :
التفاؤل عامل مهم في رفع مستوى تقييمك الذاتي ، يجب أن تكون متفائلا على الدوام بغض النظر عن الظروف والأحداث من حولك .

8- تجنب مشاعر الغير والحسد:
الغيرة والحسد ناتجة وبشكل مباشر عن الشعور بالدونية ،والتي تعني وبلا أدنى شك  عن تقييم ذاتي سلبي(Lower Self-Esteem)

9- تجنب المواقف التي تجعلك تحت طائلة لوم وعتب ونقد الآخرين :
من أكثر الأشياء المدمرة لشخصية الفرد وتقييمه الذاتي واحترامه لنفسه ، هي لوم وعتب ونقد الآخرين ،وأن أفضل طريقة لتلافي ذلك ، هو أن  تكون جازما ، واثقا من نفسك .وأن تواجه حالات اللوم ، والنقد بصبر  وروية ، وعدم الاستسلام لحالات الغضب والاستياء .فإذا كنت غير قادر على تلافي لوم أو نقد أحدهم ، فأنك بالتأكيد قادر على عدم الاكتراث  لما يقول .

10- كن مفعما بالطاقة :
النوم الهنيء والكافي يمدك بالطاقة اللازمة والضرورية لفعاليات حياتك ليوم غد.  لذلك لابد لك أن تخلد إلى النوم في وقت مبكر وتتجنب تناول الطعام قبل النوم بفترة لا تقل عن ثلاث ساعات ، كذلك يجب أن تتجنب الاستماع إلى الأخبار غير السارة ، أو مشاهدة أفلام الرعب ، لأن مثل هذه الأشياء تبقى عالقة في ذهنك ، وبالتالي تسلبك الرقاد بسلام .

11- كن مرحا
حين تقوم بفعل أي شيء ، درب نفسك على أن تعمله بمرح .

12-الاهتمام البدني :
يجب أن تخصص أوقات  تهتم فيه ببدنك ،  كالتمارين الرياضة ، مثل المشي ...الخ ،  الشيء المهم هو أن تكرس الوقت للاهتمام البدني ، وتنسى أي شيء آخر يتعلق  بالجوانب الأخرى من بحياتك.

13- الاستمتاع  بالطبيعة :
في أي لحظة تجد نفسك في حالة من الاستياء والإحباط  وتريد أن تعود إلى مزاجك الرائق ، فأن أفضل طريقة لفعل ذلك لفعل ذلك هو الاستمتاع بالطبيعة ، فهي الطريقة الملائمة لتفريغ أية شحنات سلبية .

14- تخلص من  الروتين :
حاول دائما أن تبحث عن شيء جديد يشدك ، ويثير اهتمامك أكثر ، كأن تفتش عن هواية جديد ة تدرب نفسك عليها ، ليس بالضرورة  أن تحترفها ولكن المهم هو الاستمتاع .

15- كافأ نفسك :
في أي وقت تجد نفسك قد أنجزت شيئا ما  مهما كان صغيرا ، حاول أن تكافأ نفسك ، كأن تمنح نفسك عطلة لمدة يوم كامل  يوم واحد تمضيه في مكان يشعرك بالسعادة ، أو مع أصدقاء يشعروك بالمرح حين ترافقهم  .

16- الصفح والغفران :
تعلم كيف تنسى !؟ وكيف تسامح !؟،  هذا أفضل من الاحتفاظ بمشاعر الكراهية والاستياء فهي بمثابة  سموم تسم عقلك وبدنك

17- تجنب اللوم :
تجنب لوم ونقد الآخرين ، وإذا أردت أن تبدي وجهة نظرك أو رأيك ، فعبر عن ذلك بطريقة أكثر ودية ، وبشكل غير مباشر .

18- التصدي للإحباط :
لا تستسلم لحالات الإحباط  أو اليأس في بعض المواقف  التي تواجه فيها حالة أخفاق أو  فشل ، وتذكر دائما بأن فرص النجاح لا زالت قائمة ، وأن فرص اغتنامها تكمن في السيطرة على مشاعرك وردود أفعالك اتجاه مثل هذه المواقف .

19- نظم وقتك :
تنظيم مهامك وتدوينها من الطرق المهمة في تقدير اهمية الوقت في حياتك ، وعكس ذلك سوف تجد نفسك تشعر بالندم على الكثير من الأوقات الضائعة من  دون أن تستثمرها.

20- كن متحفزا :
الطريقة المثلى لأن تكون متحفزا على الدوام هو الشعور بالتفاؤل ، والفرح ، والبهجة . فهذه المشاعر هي التي  تمنحك الإحساس والاهتمام بالأشياء من حولك .

21- الـتـــــــــأمل :
تحتاج الى !! !!!   بضعة  دقائق يوميا تسكن فيها عقلك،أو  تراقب فيها  افكارك . وتذكر بأن الجسم السليم في العقل السليم .

فن التركيز (علم اكتشاف طاقاتاك الكامنة)



     من العوامل المهمة والضرورية ، للاحتفاظ بالطاقة الضرورية اللازمة لتحقيق هدفك المنشود، ومن ثم  تركيزها بالاتجاه الذي تريد وفي الوقت الذي تريد ، هو التركيز ، وهو يعني القابلية على تسليط الفكر،أو الذهن على رغبة واحدة، أو على عمل واحد، وذلك يعني السيطرة على الانتباه . ويعني أيضا القابلية على تسليط الذهن أو الفكر، (البال ) على موضوع واحد ، أو فكرة واحدة، أو هدف واحد، والتخلي التام عن أية أفكار أخرى، ليس فقط التخلي عن الأفكار. بل التخلي  أيضا عن كل ما تخلفه  مثل هذه الأفكار من مشاعر وأحاسيس؛  مثل تلك المشاعر والأحاسيس التي عادة ما  تبقى عالقة في الأذهان، والتي تسبب عدم الشعور بالارتياح وأحيانا الشعور بالقلق، أو    الخوف، أو الكراهية، والنتيجة  هي الشعور بالتوتر .


       التركيز يعني أيضا  السيطرة ولأطول فترة ممكنه  على العقل اللاواعي( العقل الباطن) أو بتعبير آخر ترويض ذلك الكائن البهيمي الذي يطلق عليه بالعقل اللاواعي.  (وأقول بهيمي لأن العقل اللاواعي لا يميز بين ما هو صواب، وبين ما هو خطأ، كذلك هو لا يميز مابين ما هو خيال، وما بين ما هو واقع.)   كي تصبح أنت السيد وهو  بين الأداة   بيديك وتحت سيطرتك الكاملة. كي تسخره للخير في خدمة نفسك، وفي خدمة الآخرين.  تحركه بالاتجاه الذي تريد وفي الوقت الذي تريد .فالعقل اللاواعي لا يحب النظام ولا يحب الانضباط، تماما مثل الطفل المشاكس،  لذلك فأن الخطوة الأولى في طريق النجاح تتمثل في السيطرة على العقل اللاواعي وترويضه، ولا تنسى فهذا الكائن البهيمي هو الذي يصنع المستقبل، هو الذي يصنع  حياتك بكل تفاصيلها الدقيقة، هو الذي يجعل الحياة  تقطب جبينها في وجهك، أو يجعلها تبتسم لك. .....لتحميل أو قراءة الكتاب اضغط على الرابط التالي:
                                                       
                                                                  فن التركيز

قانون الجذب كيف يعمل؟؟


    حياة الأنسان ، بكل تفاصيلها، وكل الاحداث التي يواجهها في حياته اليومية، ناتجة وبشكل مباشر عن سلسلة متواصلة من العمليات الذهنية، افكار حب، افكار كراهية، افكار منافسة، افكار خير، افكار شر، افكار تفاؤل ، افكار تشاؤم ، افكار غيرة، افكارحسد، هذه العمليات الذهنية في جوهرها هي عمليات شد وجذب، بين الخير والشر، وبين السلب والايجاب، علماء الميتافزكل يعبرون عن ذلك بالقول (في داخل كل انسان يتصارع وحشان )،في داخلي يتصارع وحشان، في داخلك يتصارع وحشان الذي يفوز او ينتصر منهما في النهاية، هو الذي تغذيه اكثر، عندما يتعلق الامر بالعمليات الذهنية، فأن الافكار التي سوف تنتصر في النهاية ، هي الافكار السائدة ، الافكار المهيمنة على مخلية الفرد، وذلك لأن هذه الافكار المهيمنة لفترة من الوقت سوف ينتج عنها مشاعر واحاسيس ، وهذه المشاعر سوف تنتج عنها تغيرات :

بدنية:( حركات وأيمائات وتعابير وجه)
نفسية :(شعور بالخمول، او النشاط، أو الصحة او السقم) ،
كيميائية :(افراز انزيمات وهرمونات مثل انزيم الكورتيزول ، وانزيم الأوكسيتوسين(
كهرومغناطيسية. وهو مجال كهرمغناطيسي ينبعث من جسم الانسان ، تتأثر فيه كل الاشياء من حولة، من حجر، وشجر، وبشر. طبعا طبقا للحالة النفسية التي عليها الفرد الذي يبعث هذا المجال الكهرومغناطيسي .
من الجدير بالاهتمام ، ومن الضروري ان ندرك من أن المشاعر هي عبارة عن ترددات، او ذبذبات موجية ، هي عبارة عن مجال كهرومغناطيسي ينتشر في الفضاء والكون بشكل عام، لذلك في اي لحظة تخطر ببالك فكرة معينة، أو أمنية معينة، او تنتابك رغبة ما ؟ . ويرافق ذلك مشاعر، خاصة اذا كانت تلك المشاعر جياشة، فأنك على الفور تبعث برسائل مباشرة الى الكون ( وعندما اقول الكون فأعني قوانين الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم كل شيء خلقناه بقدر) وطبقا لهذه القوانين فان من واجب الكون أن يستجيب حرفيا لهذه الرسائل، نعم هو الامر كذلك، حتى أن "ستيف بافلينا" وهو احد رواد التنمية البشرية المعروفين، يصف الحالة ويشبهها بتناول وجبة عذائية في مطعم، ما عليك الا أن تجلس في المطعم وتأمر النادل الذي سيقف امامك بكل ادب ولطف، أن يجلب لك الطعام الذي تريد.وسيلبي ذلك على الفور. لكن هل حقا الأمر بهذه البساطة؟ هل حقا اهداف، واماني، ورغبات الانسان تتحقق بهذه السهولة وبهذه الكيفية التي يتحدث بها مدربي التنمية البشرية؟ وهل هذه الحالة عامة؟ ام هي قاصرة على فئة معينة من البشر؟؟وحتى نجد الجواب الموضوعي، والشافي لهذه الاسئلة ، لابد ان نعلم أولا من أن قانون الجذب يعمل للجميع وبشكل مطلق ومن دون استثناء. ومبدأ قانون الجذب يتلخص في الآتي ، هو ان الفكرة، او الامنية، او الرغبة تولد مشاعر وهذه المشاعر عبارة عن رسائل يستجيب لها الكون وبشكل مباشر ، بعد أن يفك شفرات ورموز محتواها. بالنسبة للبعض فأن النتائج تاتي كما يتمنون وهؤلاء نسبتهم حسب تقدير المختصين في هذا المجال تبلغ 2% وتمثل الطبقة الاولى . وبالنسبة للبعض الآخر، فان النتائج تأتي عكس ما يتمنون أو هي تتارجح ما بين مزيج من نجاحات واخفاقات، وبين فشل ذريع. او هي نجاح في جانب من جوانب الحياة، واخفاق في آخر. نسبة كبيرة جدا من هؤلاء يعتقدون بأن سيناريو حياتهم قد كتبته اياد خفية لذلك تجدهم مستسلمين لقدرهم راضين بواقع حالهم. وهؤلاء يمثلون الطبقة الثالثة. وهذا الموضوع لايعنيهم باي شيء. المعني بهذا الموضوع والذي كتب لهم ولأجلهم هم: الذين يمثلون الطبقة الثانية. هؤلاء الذي يحلمون بالمستقبل، ويفتشون عن التغيير كلما سنحت الفرصة لذلك. لكنهم يصتدمون بجدار صلب من خيبات الامل المتكررة، لذلك وكردة فعل طبيعية، تجدهم احيانا يصبون جام غضبهم، على علوم التنمية البشرية، وعلى قانون الجذ،ب وهذا ما لمسته من خلال قرائتي للكثير من تعليقات القراء. والكثير من الاسئلة التي تصلني. البعضم منهم من يلعن قانون الجذب، ويسميه قانون الكذب، والبعض منهم من يكفر بعلوم التنمية البشرية ومدربيها.ولسان حالهم يقول،لماذا تاتي النتائج دائما عكس توقعاتي؟ لماذا قانون الجذب لا يعمل معي أو لا يقف إلى جانبي؟ لماذا تسير الأمور دائما عكس ما اريد او اتمنى ، لماذا كل ما حاولت أن اطبق قانون الجذب اواجه المشاكل؟ ، ولماذا؟ ....ولماذا ؟؟ ...الخ . وللاجابه على كل هذه الاسئلة بشكل علمي وموضوعي لابد لنا ان نتوقف هنا قليلا كي نعطي هذا الموضوع الاهتمام والتحليل الذي يستحقه، الاهتمام والتحليل العلمي الدقيق الذي نستطيع من خلاله ان نشخص وبدقة مواطن الخلل، الاهتمام والتحليل العلمي الموضوعي الذي يتيح لنا بشكل واع ومدروس فرصة الوقوف على جذر المشكلة.. وانا على يقين من أن الذي سوف ينتهي من قراءة هذا الموضوع ، سوف يتولد لديه تصور وادراك واع، ورؤية موضوعية ، مثل هذا التصور والادراك الواعي، وهذه الرؤية الموضوعية التي سوف توفر له عاجلا ام اجلا فرصة اكتشافه لذاته. أوعلى الاقل تمنحه فرصة التروي والتريث.( في حالة مواجهة المشاكل مستقبلا) التروي والتريث في البحث عن مكامن القصور الذاتي. من دون أن يلعن حظه العاثر، من دون أن يصب جام غضبه على محيطه الخارجي، من دون أن يشتم أو يسب قانون الجذب، من دون ان يتطير بمن حوله. عندما يصل الفرد إلى هذه المرحلة يكون قد وضع قدمه على جادة الطريق نحو التغيير، وهنا لابد من الاشارة إلى الجانب المفرح في هذا الموضوع، وهو ان الكثيرين من افراد الطبقة الأولى ، هم كانوا في الاساس ينتمون إلى الطبقة الثانية، ولكن بفضل حرصهم، ومثابرتهم، استطاعوا ، أن يخلعوا عنهم جلباب الماضي، وفي النهاية نجحوا في أن يغيروا حياتهم نحو الافضل. على سبيل المثال لا الحصر، من بين هؤلاء " براين تريسي" الذي يقول عن نفسه ( لقد اصبحت مليونيرا بعد أن قرأت كتاب "فكر تصبح ثريا" لنابليون هيل.
اعود إلى أصل قانون الجذب والذي يتلخص بالآتي: الفكرة المهيمنة تولد مشاعر، والمشاعر عبارة عن رسائل يقرئها الكون ويستجيب لها. والفكرة المهيمنة ،هي الأمنية، أو الرغبة، أو الفكرة الخلاقة ، التي تسيطر على ذهن الفرد لبعض الوقت وتشغله عن اي شيء آخر. وهذه من مهام "العقل الواعي الحر" حصرا، وهو العقل الواعي عندما يكون في حالة من السكون، وحالة من التركيز العالي، ويكون فيها الذهن صافيا تماما ، وخاليا تماما من شوائب الشرود الذهني، وهذه صفات يتمتع بها اي انسان ويمارسها يوميا بشكل أو بآخر.وعندما ينتهي العقل الواعي من الفكرة، فأنها على الفور تنتقل إلى العقل اللاواعي وبالتحديد إلى المشبك العصبي المسؤول عن تحويل هذه الأفكار ، وهذه الصور الذهنية إلى شفرات أو اكواد، أو اشارات( رسائل) كي يتم ارسالها إلى الفضاء عن طريق وصلة الطاقة في نهاية المشبك العصبي المتصل في الغدة الصنوبرية والتي هي أشبه بهوائي، أو راوتر. وحتى تصل الفكرة، أو الصورة الذهنية إلى المشبك العصبي لابد لها أولا أن تمر عبر فلتر التحليل والمنطق ، لكي يتم دراستها ، وتحليلها جيدا، وهنا تكمن مصائب ومئاسي الانسان على مر العصور، إذ أن الفكرة أو الصورة الذهنية لابد وأن تخضع للتحليل والمنطق العقلي أولا. لكن أي تحليل وأي منطق عقلي؟ أنه التحليل والمنطق المنبثقق حصريا من تجارب الفرد الذاتية، انه التحليل والمنطق الناتج عن كل مفاهيم وتصورات الفرد عن نفسه وعن الحياة بشكل عام، أنه التحليل والمنطق الناتج عن كل تجارب الفرد الناجحة والفاشلة، وكل العقد، وكل الجراح، وكل الصدمات التي واجهها في حياته، والتي شكلت فيما بعد منظومة حماية لا تخترق اطلقنا عليها اسم منظومة المعتقدات، الفكرة، أو الصورة الذهنية التي تتبلور في العقل الواعي الحر، هي فكرة خلاقة، فكرة سليمة، ولكن بعد أن تمر بفلتر التحليل والمنطق لمنظومة المعتقدات، فأنها تخرج مشوهة، مزيفة، سقيمة، واهمة طبقا لتصورات ومفاهيم الفرد المنبثقة عن تجاربه الذاتية في الحياة، ثم تصل إلى المشبك العصبي ، وترسل إلى الفضاء، ويقرئها الكون ويستجيب لها، طبعا بصيغتها الجديدة المشوهة، وليس بصيغتها الاساسية التي انبثقت فيها اول مرة، في العقل الواعي، فلو أن فقيرا معدما هيمنت على مخيلته فكرة الحصول على مليون دولار، الفكرة سليمة، وهي ليست وهم،، وهي اشبه بغرسة في ارض خصبه كل ما تحتاجه هو السقي والرعاية كي تنمو وتثمر فيما بعد. ولكن عندما تمر هذه الفكرة بفلتر التحليل والمنطق لمنظومة المعتقدات فأنها سوف تجابه بالرفض وعدم القبول، وذلك لوجود مفاهيم وتصورات عن المال والثراء مترسخة في اعماق اللاشعور تتنافى أو تتقاطع مع فكرة الحصول على مليون دولار، من بين هذه المفاهيم وهذه التصورات على سبيل المثال، لا يحصل على هذا المبلغ ألا ذو حظ عظيم، أنا لا املك المؤهلا ت التي تساعدني في الحصول على هكذا مبلغ، أنا لا استحق هكذا مبلغ، ماذا افعل بالمال؟ الأشرار فقط هم الذين يجنون المال..الخ. والنتيجة فأن الرسالة التي سيقرئها الكون تقول، بأنه لا يستحق المال، وأنه لا يملك القدرة على نيل هكذا اهداف أو أمنيات، وبنفس الطريقة ستجد بأن فكرة الحب ، وفكرة اللباقة، وفكرة قوة الشخصية، وفكرة النجاح الاجتماعي، وفكرة أن تكون رشيقا، أو أن تكون جذابا، وفكرة ....الخ. ستجد بأن اية فكرة من هذه الافكار هي في الواقع فكرة خلاقة، سليمة ، لا غبار عليها، وأن السبب الوحيد الذي يعيقك من أن تجعلها واقعا في حياتك، هو وجود مفاهيم وتصورات ذهنية مترسخة في اعماق اللاشعور، تتنافى مع مثل هذه الافكار، وعادة ما تقترن هذه التصورات وهذه المفاهيم بنقطتي ضعف مهمتين جدا، الأولى تقترن بالتصور السلبي عند الفرد، وثقته المتزعزعة في نفسه وفي قدراته . والثانية في تقييمه الذاتي السلبي، والذي ينتج عنه النظرة السلبية للذات. وهنا لا بد أن اشير إلى أن الثقة في النفس واحترام الذات، هما الركيزتان الاساسيتان اللتان تستند عليهما شخصية الفرد.
لمزيد من التوضيح أود ان أخذ هذ المثال الافتراضي لشخصين تقدما إلى اختبار أو مقابلة، وظيفة ، اوتعيين...الخ.
الاول: إيجابي، ثقة عالية في النفس، ونظرة أيجابية للذات ، لكنه لا يملك اية معلومات فنية ، أو أكاديمية عن موضوع المقابلة.
الثاني: سلبي ثقة متزعزعة في النفس، ونظرة سلبية لذاتة، لكنه يملك كافة المعلومات الفنية، والاكاديمية عن موضوع المقابلة.
الآن دعونا نراقب ونلاحظ كل واحد منهما ، أثناء دخولهما إلى المقابلة، وما يطرأ على كل واحد منهما من تغيرات بدنية، وعقلية، ونفسية، وكيميائية، وكهرمغناطيسية. بدئأ بالفكرة، ومرورا بمنظومة المعتقدات ، وأنتهائا بالنتائج.
الأول، الايجابي:
يدخل للمقابلة وبمجرد أن يرمق المكان بنظرة( وهي اشبه بلقطة كامرة)فأن هذه الصورة الذهنية تذهب مباشرة إلى فلتر التحليل والمنطق، على الفور تتولد ردود افعال لا شعورية ، ناتجة عن تقدير عال لأهمية وحساسية مثل هذه اللحظات. وردود الافعال هذه هي في الواقع أوامر تصدر من العقل اللاواعي، وهذه الأوامر
بدنية:
حيث ينتصب الجسم ويستقيم، وتنفرج الساعدين، وتندفع الكتفين إلى الوراء، ويبرز الصدر إلى الأمام، ويبدو وكأنه في حالة استعراض كماله الجسماني، وعادة ما تكون تعابير وجهه ،وحركة يدية (لغة جسده )متناغمة تناغما تاما مع طريقة كلامه ونبرة صوته. وفي اغلب الأحوال يبدأ حديثه، أو كلامه بدعابة، او مزحة. ترافقهما نظرة حالمة، وابتسامة مشرقة. يكسب من خلالهما ود وتعاطف محدثيه.
عقلية:
حيث يكون العقل ساكنا، والذهن صافيا، ويكون في اعلى درجات التركيز والانتباه.
نفسية:
ينتابه الشعور بالابتهاج، والتفاؤل،والمرح.
كيميائية:
افراز انزيمي الدوبامين، والسيروتونين. المسؤولين عن الشعور بالأبتهاج والفرح، وهذه المشاعر تجعله يتمتع بأعلى درجات الصبر ورباطة الجأش، في حالة تعرضة للضغط، أو الاستفزاز.
كهرومغناطيسية:
احد اهم العوامل التي تعلب دورا خفيا، وسحريا في حياتنا اليومية هو هذا المجال الكهرومغناطيسي الذي ينبعث من اجسامنا، طبقا للحالة النفسية التي عليها كل واحد منا ، سوى كانت هذه الحالة سلبية أو ايجابية. بالنسبة للأول، الايجابي: هي بمثابة رسائل أطمئنان، رسائل، حب، رسائل، سلام، رسائل، ثقة، رسائل قوة...الخ. احيانا يكون المجال الكهرومغناطيسي من القوة والتأثير في الطرف المقابل لدرجة ، يغشي فيه الابصار، ويشل العقول، ويخترق كل فلاتر التحليل والمنطق. والنتيجة فأن أي شيئا سيقوله، وأن أي كلاما سينطقه، سيبدو جديا، ومقنعا .
الثاني: السلبي:
يدخل للمقابلة وبمجرد أن يرمق المكان بنظرة( وهي اشبه بلقطة كامرة، فأن هذه الصورة الذهنية تذهب مباشرة إلى فلتر التحليل والمنطق، على الفور تتولد ردود افعال لا شعورية ، ناتجة عن تقديرات واهمة وخاطئة . ردود الافعال هذه، هي في الواقع أوامر تصدر من العقل اللاواعي، وهذه الأوامر
بدنية:
حيث يصبح الجسد من الد الأعداء. الرأس مطأطأ، الساقان واهنتان، ومتعثرتان، اليدان تفتشان عن مكان تختبئان فيه، فتارة يضعهما في جيبه ، وتارة يضعهما الواحدة فوق الاخرى ، وكأنما شدة وثاقه، ويبدأ كلامه خجلاً، وجلاً، متلعثماً.
عقلية:
يكون العقل متأزما، والذهن مشتتا، وتجتاحه أفكار شتى، والنتيجة أن يفقد التركيز ويتشتت الأنتباه.
كيميائية:
يفرز أنزيمي الكورتيزول، والادرينالين، الاول له علاقة مباشرة بالتوتر، والثاني انزيم بدائي، يفرز في حالة تعرض الإنسان للخطر، حيث يكون الفرد متوثبا، ومستعدا للدفاع عن نفسه، أو للهروب، وينتج عن ذلك سرعة في التنفس، وزيادة في دقات القلب، وشد في عضلات الجسم، وفي مثل هذه الحالة يبدو وكأنه في حالة عراك، أو شجار، وليس في حالة أختبار، تتطلب منه الهدوء، والاسترخاء.
نفسية:
ينتابه الشعور ، بالخجل، والتشاؤم، والقلق.وأحيانا الشعور بالخوف.
كهرومغناطيسية:
المجال الكهرومغناطيسي عبارة عن رسائل شك، رسائل تحدي، رسائل عناد، رسائل ازدراء، رسائل تكبر...الخ. وفي بعض الاحيان يكون المجال الكهرومغناطيسي عبارة عن رسائل استفزاز، تجعل المقابل يشعر بالضجر، والاعياء، والملل، وأحيانا التثائب. وفي هذه الحالة فأن اي شيء سيقوله، قد لا يجد آذان صاغية من لجنة الأختبار.
والنتيجة النهائية هي:
قد يفوز الأول في الأختبار وهو لا يعرف اي شيء
وقد يخسر الثاني في الاختبار وهو يعرف كل شيء
بهذه الطريقة الدراماتيكية يعمل قانون الجذب، وربما المثال الذي ذكرته يمثل الحالة المتطرفة لكل من نقطتي السلب والإيجاب، وفي كل الاحوال فأن أي واحد منا يتبوأ مكانه في نقطة ما؟ على طول الخط البياني الممتد بين هاتين النقطتين، في حالة دائمة ومستمرة من الشد والجذب بين السلب والايجاب. فالعملية الذهنية في جوهرها هي عملية صراع مريرة بين تطلعات ورغبات الفرد، وبين منظومة معتقداته .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More