سنهى

اعلان

تعديل

قانون الجزاء ( قانون السبب والنتيجة)


Karma
           السر الرابع من اسرار قانون الجذب

    قانون الجزاء أو قانون السبب والنتيجة ، ( The law of cause and effect) ويسمى في لغة الشرق ( The law of Karma)  هو أحد قوانين العدل الإلهية ، وهو يعني أن لكل سبب نتيجة ،اي ان أي فعل تقوم به يخلف ورائه طاقة تظل سارية المفعول ثم ترتد اليك بنفس الوتيرة ، اي ما تزرع تحصد ، تزرع الشوك تحصد
الشوك ، تزرع الورد تجني الورد ، خيرا تعمل خيرا تلقى ، شرا تعمل شرا تلقى . أي أن قانون الجزاء يجسد بالضبط قوله تعالى (فمن يعمل ، مثقال ذرةٍ ، خيراً، يره * ومن يعمل ، مثقال ذرةٍ ، شراً، يره)  وبهذا الخصوص يقول
Tom Payne (For every action there is an appropriate re-action! If you slap your hand against a table, the table reacts with a slap against your hand. If you plant wheat, the ground responds by giving you wheat back, but if you plant weeds you also get more weeds in return)
     لذلك لابد أن تدرك بأن كل التجارب والظروف والاحداث الي تمر بها الآن  في هذه الحظة . سوى كانت ايجابية أو سلبية هي نتاج طبيعي لأفعال وتصرفات  ارتكبتها في الماضي ،لا يوجد شيء اسمه الحظ ، ولا يوجد شيء  اسمه الصدفة ، وأن الله لم يكتب عليك الشقاء ، ولا يوجد شيء مكتوب على جبينك ، ولكن هناك قانون صارم جدا هو قانون الجزاء . لابد أن تدرك ايضا من أي ظروف واية احداث ستحصل  لك في المستقبل ستخضع لهذا القانون . و ستكون نتاج طبيعي للأفعال والتصرفات التي تقوم بها الآن . الشيء المفرح في هذا الجانب ، والذي يجب أن تدركه جيدا هو أن كل فعل قمت به في الماضي ، وأن أي فعل تقوم به الآن ،يأتي برغبة قوية وأراده راسخة ، وأنه لا توجد قوة في الكون تفرض عليك القيام بمثل هذه الأفعال ، بل دائما وابدا أنت  تملك كافة الخيارات في  ذلك .وربما سائل يسأل ، إذ كان الأمر كذلك وكنت أدرك مسبقا بأن ارتكابي للأفعال السيئة سيرتد علي بنفس الطريقة ، فلماذا اذن ارتكب مثل هذه الافعال ؟؟ والجواب على ذلك هو أننا وللأسف نتخذ الكثير من القرارات  ونتخذ الكثير من الخيارات ونرتكب الكثير من الافعال لا شعوريا . وذلك نتيجة غياب الوعي المستمر ،لذ لك فأن أحد الأسرار المهمة في حياة الأنسان والتي تلعب دورا مهما في قانون الجذب هو امتلاكنا للحظة التي نعيشها الآن ، وقد وضحنا ذلك في السر الأول من اسرار قانون الجذب . ويتلخص هذ القانون في أن يكون الانسان واعيا على الدوام لكل ما ينتابه من مشاعر وأحاسيس ، وافكار وصور ذهنية . لأن مثل تلك الافكار وتلك المشاعر وتلك الصور الذهنية ينتج عنها افعال وظروف واحداث .لذلك يجب عليك من الأن فصاعدا ، وفي أي لحظة  تنتابك فكرة ما ، او مشاعر ما ، أو عندما تتخذ قرارا ، أعطي لنفسك الفرصة لدراسة مثل هذه الأفكار ، مثل هذه المشاعر ، فقط عليك أن تسترخي وتزيل عنك أي توتر ، أو أي انفعال . وبعد ان تصل إلى درجة كافية من الاسترخاء والسكون الذهني ، حاول أن تدرس بدقة مثل هذه المشاعر ، والأفكار ،لان فيها معان كثيرة ،و الحقيقة فأن أحدى النعم التي نجهلها تماما ،هو أن مشاعرنا ولغة أجسادنا هي عبارة عن رسائل تحذيرية متواصلة ، على سبيل المثال ، اذا كانت مشاعرك مشاعر فرح وغبطة ، وشعور الطمأنينة ، فهذا يعني بأن ما تفكر به هو الصواب ، ولذلك فأن أي قرار سوف تتخذه سيكون صائبا . أما أذا كانت مشاعرك مشاعر قلق وتوتر او خوف .فهذا يعني ان الأفكار التي التي تراودك لا تصب في صالحك ، ومن الضروري جدا استبدالها بأفكار ايجابية . وبهذا الخصوص يقول
Enoch Tan ( Your feelings are a feedback mechanism to tell you whether what you are doing is right or not )
كذلك وفي اي لحظة تتخذ فيها قرار أو تقوم فيها بفعل معين ، يجب أن تكون مسترخيا وتصغي بلهفة بشغف الى لغة الجسد ، فهي رسائل متواصلة تمدك بالتوجيه والارشاد ، وبهذا الخصوص يقول
 Deepak Chopra (There is a very interesting mechanism that the universe has to help you make spontaneously  correct  choices.  The  mechanism  has  to  do with  sensations  in  your  body)
   أذ كنت تنشد النجاح والسعادة في الحياة ، يجب أن تصغي بشكل متواصل إلى لغة جسدك خصوصا قلبك فهو بالفعل دليلك ، ليس في الحب فقط بل في كل شيء صائب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أقرا ايضأ

4 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More